التعليم النظامي وغير النظامي

يواجه نظام التعليم العام تحديات كبيره أهمها ضعف التمويل.  ويعني ضعف الإنفاق الحكومي على التعليم حيث أن تتحمل الأسرة جزءً كبيراً ومقدراً من نفقات التعليم على الأطفال. ويحتاج ذلك لدراسة الصرف الخاص على التعليم العام حتى تكتمل الصورة ويكتمل وجه التعاون بين الحكومة والأسرة في شأن الإنفاق على تعليم الأطفال. حيث يبلغ (1.3 من الناتج المحلى الاجمالى و 11.3 من الانفاق العام )من الناتج  المحلى الاجمالى وفقا للدراسة التى اجرتها وزارة التربية والتعليم ( دراسة كلفة التلميذ). ومن التحديات التي تواجه التعليم تسرب الأطفال من المدارس نسبة للفقر وإرتفاع نفقات التعليم. كذلك توجد أعداد كبيرة من الأطفال خارج النظام المدرسي نسبة لضعف الإمكانيات المالية للأسرة. كما يوجد تدني كبير في الإستيعاب في التعليم قبل المدرسي. كذلك يواجه التعليم تدني نوعية البيئة المدرسية  والنقص الهيكلي للمعلمين المؤهلين. وبمراجعة معدلات الإستيعاب نجد أن مرحلة الأساس تستوعب 70.5% من كل الأطفال عمر 6 – 13 سنة في عام 2015، مقارنة بنسبة 36.7% من الأطفال عمر 14 – 16 سنة لمرحلة الثانوي ونسبة 40.4%  من الأطفال 4 – 5 سنة للتعليم قبل المدرسي ثوضح هذه الأرقام أن مراحل التعليم العام لاتشمل كل الأطفال.

النسبة المئوية للأطفال الذين يلتحقون بالصف الأول الذين حضروا مرحلة ما قبل المدرسة في السنة السابقة

 

 

 

 

 

 

 

 

النسبة المئوية للأطفال الاكمال مرحلة الاساس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النسبة المئوية للاطفال الذين التحقوا بالصف الاول اساس من الذين هم في سن الالتحاق بالصف الاول اساس

كما توضح نسب الإستيعاب فوارق كبيرة بين الولايات . ونجد أن التعليم قبل المدرسي دون نسبة 50% في كل الولايات عدا ولايات نهر النيل والشمالية والجزيرة والخرطوم. وتوضح هذه النسب أن أعداداً كبيرةً من الأطفال خاصة في الريف لايتمتعون بخدمات التعليم قبل المدرسي، وذلك على الرغم  من أن التعليم قبل المدرسي ضمان لنيل الطفل فرصة للقبول في مرحلة الأساس.   كذلك نجد أن الإستيعاب في مرحلة الأساس متدني في ولايات شرق دارفور وجنوب دارفور والبحر الأحمر وكسلا والنيل الأزرق وجنوب كردفان والقضارف. ونجد أن نسبة التعليم الثانوي أقل من 50% في كل الولايات عدا الجزيرة حيث تصل النسبة إلى 53.2%.  يتضح من هذه المؤشرات أن الفجوة في التعليم العام كبيرة ممايدل على أن نظام التعليم العام لايفي بحق الطفل في التعليم العام، علماً أن  قانون الطفل لسنة 2010 قد الزم الدولة بتوفير الإمكانات لإتاحة فرص التعليم الأساسي الإلزامي بالمجان .

كذلك اظهرت البيانات من المسوحات وبيانات التعداد تشير الي أن معدل الالتحاق بالمدارس يصل قمته في سن 11سنة ثم ينخفض خلال سنوات المراهقة لا سيما بين الفتيات، حيث تكون هناك حاجة للأطفال لمعاونة أسرهم. كذلك اظهرت البيانات بصورة واضحة مشكلة الالتحاق المتاخر بالتعليم اضافة الي مشكلة الاعادة في الفصول، حيث وجد ان طفل واحد تقريبا من كل أربعة اطفال (24 في المائة) والذين هم في عمر الذهاب إلى المدرسة الثانوية(14-16) هو في الواقع في المدرسة الابتدائية.

 

ونخلص من البيانات الي ما يلي:

كذلك اظهرت البيانات من المسوحات وبيانات التعداد تشير الي أن معدل الالتحاق بالمدارس يصل قمته في سن 11سنة ثم ينخفض خلال سنوات المراهقة لا سيما بين الفتيات، حيث تكون هناك حاجة للأطفال لمعاونة أسرهم. كذلك اظهرت البيانات بصورة واضحة مشكلة الالتحاق المتاخر بالتعليم اضافة الي مشكلة الاعادة في الفصول، حيث وجد ان طفل واحد تقريبا من كل أربعة اطفال (24 في المائة) والذين هم في عمر الذهاب إلى المدرسة الثانوية(14-16) هو في الواقع في المدرسة الابتدائية.

اطلع ايضا على: