الحماية والرعاية للاطفال

 

الرعاية الاسرية والرعاية البديلة

تشير الإستراتيجية الوطنية للأسرة 2008 أن الكثير من العوامل الداخلية والخارجية أثرت على بيئة الأسر والمجتمعات السودانية وبالتالي على حقوق الطفل وتربيته ورعايته وحمايته. ومن أهم هذه العوامل الحروب والنزاعات الداخلية والهجرة الخارجية والفقر والجهل والأمية.  كذلك تشهدالأسرة في السودان تحولاً كبير في نمط العيش  وفي مصادر الدخل والرزق، وفي الإنتقال للسكن من الريف للحضر، وفي عوامل التكوين (الزواج وغيره) ومهددات الإستقرار (الطلاق والإنفصال والترمل وغيرها). كذلك أثرت كثير من العوامل، مثل العقوبات الإقتصادية والعولمة والهجرة والنزوح من دول الجوار، على وضع الأطفال في السودان.  وأوضحت نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات  لعام 2014 وجود 4 حالات لحياة وعيش الطفل  في اطار الأسرة  والوالدية وهي:

أن يكون الطفل مقيماً مع والديه ويتمتع بوجودهما معاً وهذا هو نمط العيش السائد في الدولة حيث نجد أن 81.81% من ألأطفال الذين شملهم المسح يعيشون مع والديهم (الأم والأب) ولايوجد تفاوت ملحوظ بين البنين والبنات. أما ماتبقي من الأطفال (18.19%) يعيشون مع الوالدة فقط أو الوالد فقط أو لايعيشون مع أي من الوالدين.  إن إستقرار الوالدية ووجود الوالدين معاً يوفر البيئة الملائمة لرفاهية الطفل، خاصةً الصحة النفسية للطفل والعوامل التي تدعم حياة وبقاء الطفل.  وتوضح نتائج المسح أن نسبة  3.42% لايعيشون مع أي من الوالدين وفي هذه الحالة يكون الطفل في وضع فقدان كامل للوالدية. وقد يكون السبب في ذلك وفاة  الوالدين ( 0.3%) أو أن يكون الطفل مجهول الأبوين أو غير ذلك من الأسباب.

 

تشرد الأطفال

يعتبر تشرد  الأطفال ظاهرة    ترتبط  بالوضع غير الطبيعي للطفل وبالوضع الإجتماعي للأسرة. ويرتبط التشرد بالفقر والبطالة  والنزاعات الداخلية التي تؤدي لتشتت الأسرة، وللتفكك الأسري لاسباب مثل الطلاق والهجرة والتردي الأخلاقي والعنف ضد الأطفال. وقد إنتشرت هذه الظاهرة في الكثير من الدول النامية، وساعد في إنتشارها تطور ونمو السكن العشوائي والهامشي في المدن. وتقدر أعداد الأطفال  المشردين في السودان بحوالي 15,058 للسنوات 2013 – 2016. كما توضح التقديرات أن تشرد الأطفال أكثر في ولايات جنوب دارفور والخرطوم وغرب كردفان وشمال دارفور من في الولايات الأخرى. والغالبية العظمى من المشردين ذكور في مرحلة الطفولة المتأخرة ومرحلة المراهقة.

اطلع ايضا على: