الخلاوي

 

ويتضح من واقع البيانات المتوفرة انه لايوجد تشريع أو سياسة قومية منظمة للتعليم فى الخلاوي وبالتالي لا تتبع رسميا لأية جهة حكومية، وهناك معلومة غير مؤكدة حتى الآن حول صدور منشور أو قرار مجلس الوزراء فى العام 2000م يكلف وزارة التربية والتعليم بالإشراف على الخلاوي . تصنف الخلاوي ضمن قطاع التعليم الأهلى وتدار وتدعم طوعيا بواسطة شيوخ الطرق الصوفية والجماعات الدينية. تنتشر الخلاوي فى ولايات السودان كافة فى الريف وفى الحضر وعموما لاتوجد إحصاءات دقيقة لإنتشار وعدد الخلاوي فى السودان  وأعداد طلابها وشيوخها فضلا عن بئيتها التعليمية والصحية والإجتماعية وتمويلها الرسمي وغير الرسمي وغير ذلك، ولعدم وضوح تبعية الخلاوي وتعاطي أكثر من جهه حكومية معها توجد أرقام متفاوته حسب مصدرها وطبيعة تعامل هذه الجهة أو تلك معها، فالمعلومات الأولية المتوفره كالآتي:

جدول يوضح عدد طلاب الخلاوي حسب الولاية وتصنيفهم إلى سكن داخلي وخارجي

الولاية عدد الطلاب    
العدد الكلي داخلي خارجي
شمال دارفور     35,371     25,134     10,237
الشمالية     32,819     32,819             –
الجزيرة     20,860     10,202     10,658
البحر الأحمر     20,341     15,976       4,365
غرب كردفان     19,375     19,375             –
سنار     11,691       1,952       9,739
شرق دارفور     10,752       3,342       7,410
النيل الأزرق     10,098       2,656       7,442
جنوب كردفان       9,724       6,303       3,421
غرب دارفور       7,984       6,749       1,235
الخرطوم       6,528       6,528             –
وسط دارفور       6,117       1,904       4,213
شمال كردفان       4,566       3,459       1,107
النيل الأبيض       4,356       3,278       1,078
نهر النيل       4,174          964       3,210
القضارف       3,435       3,062          373
كسلا       2,195       1,364          831
جنوب دارفور          140            30          110
    210,526   145,097     65,429

ونخلص من البيانات الي ما يلي:

بالنظر الي واقع الخلاوي يتضح لنا ان هنالك العديد من القضايا تمثل مجال اهتمام يرتبط بالتعليم في الخلاوي منها: عدم وجود تشريعات، سياسات و خطط قومية للتعليم فى الخلاوي. بالاضافة الي تحديد التبعية الإدارية والفنية لشؤون الخلاوي.عدم وجود معايير قياسية موحدة لإنشاء وتأسيس وإدراة وتشغيل الخلاوي يسهم بشكل كبير في تردي البيئة الصحية والخدمات بما فيها سكن ومستوى إعاشة الطلاب فى غالب الخلاوي. اضافة الي ان وجود الطلاب من أعمار متفاوته فى مكان دراسة وسكن واحد ومنهم الطفل واليافع والبالغ قد يؤدي إلى عنف جسدي ونفسي وجنسي متوقع فى مثل هذه البيئات. اضف الي ذلك الإعتماد الكامل على التمويل الطوعي والأهلى وآثاره السلبية المتوقعة.

اطلع ايضا على: