إن تحقيق التقدم العادل في إتجاه التنمية الحقيقية يبدأ بتسجيل كل طفل عند الولادة. و قد أظهرت البيانات الحديثة أن 32 بالمائة من الأطفال دون سن الخامسة غير مسجلين، مما يحرمهم من حقوقهم في الحصول على الهوية وعلى الخدمات الضرورية الأخرى. الأطفال في المناطق الريفية والفقراء هم الاقل حظاً في تسجيل المواليد، فتسجيل الأطفال يوفر لهم الحقوق المدنية والاجتماعية التي يجب أن تكون مكفولة لهم كمواطنين، والتى توفر لهم المزيد من فرص الحصول على التعليم والخدمات الأساسية، وتضمن حمايتهم من الزواج المبكر، والتجنيد المبكر للقوات المسلحة وغيرها من القوانين المرتبطة بالعمر. كما تظهر البيانات أن الأطفال الفقراء وأطفال المناطق الريفية هم الأكثر تضررا من هذه القضايا، حيث أن تسجيل المواليد يمكن أن يكون الأكثر فعالية والأقل تكلفة لتوفير الحماية

يوضح المخطط ادناه الزيادة في نسب تسجيل المواليد ويعول كثير علي مشروع السجل المدني في ان يسهم بصورة كبيرة في زيادة معدلات تسجيل المواليد خلال الفترة المقبلة ووصلا الي نسبة 90 % التي اشارت لها الاستراتيجية القومية لتطوير السجلات الحيوية 2014 -2016.

اطلع ايضا على:
